وكان دراغي، الذي سيخاطب برلمان بلاده يوم غد الأربعاء لتحديد مصير حكومته، قد رفض البقاء على سدة السلطة التنفيذية حال خروج حركة "خمس نجوم" من الائتلاف الحاكم.
ولكن الحركة التي شهدت انشقاق وزير الخارجية لويجي دي مايو مع برلمانيين آخرين، لم تعد الكيان السياسي الأكبر تمثيلا في البرلمان.
ويتناغم موقف حزب الرابطة، مع الموقف الذي أعلنه حزب سيلفيو برلسكوني (فورتسا إيتاليا)، وهما الحزبان الأكبر في تيار يمين- الوسط ضمن الأغلبية البرلمانية الحالية، وكانت شريكتهم في التيار ولكن خارج الائتلاف الحكومي، زعيمة حزب (إخوة إيطاليا)، جورجا ميلوني قد دعت لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
وقد التقى سكرتير الحزب الديمقراطي، إنريكو ليتا، صباح اليوم، دراغي في مقر رئاسة الوزراء، ضمن مساع لإقناعه بالاستمرار في قيادة الحكومة.
المصدر: وكالة "آكي" الإيطالية