وكشف مسؤول في الحكومة البريطانية أن عددا من الأفراد قد اتصلوا رسميا من قبل NCA حول هذه المسألة في عام 2020، مشيرا إلى أن الوكالة قالت إنها تسعى للحصول على معلومات حول أموال الملياردير الزهاوي.
وأطلق حينها على التحقيق اسم "عملية كاتالوفا"، وشارك فيه وحدة الفساد الدولي التابعة للوكالة.
وقيل للمسؤولين إن التحقيق في غاية السرية وأن الزهاوي لم يتم إبلاغه بذلك. ولم يؤد تحقيق المجلس الوطني التأسيسي إلى اتخاذ أي إجراء ضد الزهاوي.
وقالت "الإندبندنت" إن الزهاوي علم بهذا التحقيق اليوم الأربعاء من خلالها، مشيرة إلى أن رد فعله الأولي كان: "لم يكن هناك مثل هذا التحقيق من قبل NCA. لو حصلت لكان لي علم به".
المصدر: "الإندبندنت"