واستدعت السلطات الآلاف من عناصر الشرطة، وأبعدت الفلسطينيين قسرا، وخاطرت باحتمال نشوب حرب جديدة مع حركة حماس، لضمان تمكن عشرات الآلاف من الإسرائيليين معظمهم من اليمين، من السير عبر حي فلسطيني، ووصول المئات منهم لباحات المسجد الأقصى، إحدى بؤر الصراع الرئيسية.
وأثنى بينيت على تعامل الشرطة مع الحدث، وقال إن إسرائيل كانت ملزمة بتنظيم المسيرة ردا على تهديدات حماس.
وأضاف "لو لم نقم بها وفق المسار المعتاد، لعجزنا للأبد عن العودة إليه.. وهذا يمثل تراجعا عن السيادة".
كما أشاد بينيت بالمشاركين في المسيرة، وقال "باستثناء الجماعات المتطرفة، والتي سنتعامل معها وفق أقصى الحدود التي يفرضها القانون، فإن أولئك الذين احتفلوا بالأمس فعلوا ذلك بطريقة خاصة للغاية حركت المشاعر".
المصدر: أ ب