وقال روديون ميروسنيك الناطق باسم لوغانسك عبر "تيليغرام": "قتل النازيون الأوكرانيون رئيس بلدية كريمينايا بدم بارد لمحاولته إبعاد المدينة غير المتأثرة بالدمار العسكري وإنقاذ سكانها من الموت والاضطراب غير الضروري".
وتابع أن "هذه عملية احتجاز رهائن ظاهرة وإعدامه خارج نطاق القضاء من قبل النازيين بتواطؤ ودعم من كييف، جريمة حرب".
وأردف قوله: "ستروك كان شخصا مثيرا للجدل وغامضا، لكن مقتله يعد خروجا نازيا عن القانون لترهيب من يرفضون الخضوع للنازيين وارتهانهم دروعا بشرية".
المصدر: "تاس"