وكتب فولودين في صفحته على "تلغرام": "قال زيلينسكي أنه لن يجري محادثات مع جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين (المعلنتين من طرف واحد). فالانتخابات المحلية والتسوية السياسية هي المسائل التي لا يمكن حلها دون التنسيق مع ممثلي الجمهوريتين الشعبيتين. وإذا لم يجر طرفا النزاع محادثات فمن هو الذي يجب أن يحل هذه المسائل؟"
وأشار رئيس مجلس المواب الروسي (الدوما) إلى أن "زيلينسكي بأقواله يرفض في الواقع تنفيذ اتفاقيات مينسك".
وذكر المسؤول الروسي أن المسؤولين في الغرب كانوا في الأسابيع الأخيرة يصرحون بـ "غزو روسيا لأوكرانيا"، ولكن لم نر أحدا منهم يعتذر بعد عن هذه التصريحات التي ثبت كذبها. وأوضح: "بدلا من ذلك نرى أن كييف خلافا لاتفاقيات مينسك حاولت تحقيق تصعيد النزاع وبدأت استهداف تجمعات سكنية في دونباس بقذائف الهاون".
وشدد فولودين على أنه "ليس من قبيل المصادفة أن نواب مجلس الدوما الروسي أيدوا الحاجة إلى الاعتراف بجمهورية دونيتسك ولوغانسك كدولتين ذواتي سيادة. الناس المسالمون هناك يعانون ويموتون. لا يمكننا أن نكون غير مبالين. نحن قلقون بشأن حماية المواطنين الروس الذين يعيشون هناك".
كما اتهم فولودين واشنطن وبروكسل بإخفاء جرائم كييف خلال الانقلاب الدموي في عام 2014، وأثناء إحراق بناية مجلس النقابات العمالية في أوديسا، وأثناء العمليات العقابية في دونباس. وقال: "لا نرى أي إدانات أو تحقيقات في الجرائم تلك ضد الإنسانية. نحن نتحدث عن مقتل أشخاص خلال الانقلاب العسكري عام 2014 ، وأثناء إحراق مجلس النقابات العمالية في أوديسا، وخلال العمليات العقابية في دونباس. ما هذا إن لم يكن إبادة جماعية؟".
المصدر: تاس