وأكدت هيئة البث الإسرائيلي "كان" أمس السبت أن الدولة العبرية قلقة من إمكانية تقليص "فترة الاختراق" (أي الفترة الزمنية التي تحتاج إليها إيران لتخزين ما يكفي من المواد الانشطارية لإنتاج قنبلة نووية) إلى بضعة أشهر فقط، مقارنة مع عام واحد (وهي الفترة المنصوص عليها بموجب الاتفاق النووي الأصلي الذي تم إبرامه عام 2015).
ونقلت الهيئة عن مصادر أمريكية إقرارها بهذه الإمكانية، قائلة: "من الأفضل أن تكون هناك مسافة بضعة أشهر وليس بضعة أسابيع ما سيحدث في حال عدم إبرام أي اتفاق".
وكان مسؤولون أمريكيون قد صرحوا لصحيفة "وول ستريت جورنال" قبل أيام بأن صفقة جديدة محتملة بين إيران والقوى الكبرى بشأن إحياء اتفاق عام 2015 قد تقضي بتقليص "فترة الاختراق".
ويأتي هذا التقرير في وقت دخلت فيه المباحثات الجارية في فيينا بين إيران والقوى الكبرى بشأن إمكانية استئناف الاتفاق النووي مرحلة حاسمة.
المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"