ونقلت الشبكة عن مسؤولين كبار في إدارة بايدن تأكيدهم أنها بصدد إرسال ردها الخطي على المبادرة الروسية اليوم، مشيرين إلى أن هذه الوثيقة ستنص على "المجالات العامة التي تسعى الولايات المتحدة إلى التعاون مع روسيا فيها"، منها الرقابة على التسلح وزيادة الشفافية وتقليص المخاطر ونشر منظومات صاروخية.
وقال المسؤولون إن هذه الوثيقة ستفسر مواقف إدارة بايدن "بتفصيل أكبر إلى حد ما" مقارنة مع التصريحات الرسمية السابقة، ورجحوا أن تقديم هذه الوثيقة "قد يعطي زخما للتفاوض مع موسكو"، مضيفين في الوقت نفسه أن ذلك "لن يحدث إلا إذا قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يريد الانخراط في الحوار".
وتابع المسؤولون أن الولايات المتحدة لا تعتزم نشر هذه الوثيقة علنا، لكنهم يقرون بإمكانية أن تنشرها روسيا بالكامل بعد تلقيها لها، مشيرين إلى أن سبب عدم تقديم واشنطن ردها على المبادرة الروسية إلى موسكو حتى الآن يعود إلى المشاورات التي أجرتها الولايات المتحدة مع شركائها بهذا الخصوص.
في الوقت نفسه، أقرت "سي إن إن" بأن هذه الوثيقة من غير المرجح أن تفسح مجالا للتفاوض على بعض المطالب الروسية الرئيسية، منها وقف تمدد حلف الناتو وتخليه عن فكرة انضمام أوكرانيا إليه.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس أمس أن الوثيقة الأمريكية لن تضم على الأرجح أي تقييمات بشأن إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الناتو.
المصدر: CNN