ووفقا لمسؤول مكافحة الإرهاب الباكستاني، قُتل الدبلوماسي، حسن القحطاني، الموظف في القنصلية السعودية في كراتشي، عام 2011، عندما فتح مسلحون النار على سيارته وأطلقوا عليه الرصاص.
وفي نوفمبر من العام الماضي، شكلت السلطات الباكستانية فريقا خاصا للتحقيق في جريمة القتل بعد أن لم تسفر التحقيقات السابقة عن أي نتيجة.
وأوضح نائب المفتش العام الباكستاني لإدارة مكافحة الإرهاب، عمر شهيد حامد، أن الفريق يعمل على "خيوط مثمرة" من المخابرات.
وتشمل مواد التحقيق طلبا في نوفمبر إلى السلطات الإيرانية للمساعدة في القضية ضد 3 مشتبه بهم في مقتل القحطاني، وهم علي مستحسن، ورضا إمام ، وسيد وقار أحمد، بشأن "تورطهم في عمليات القتل المستهدف والأنشطة الإرهابية في باكستان".
قال مسؤول في إدارة مكافحة الإرهاب: "لقد كتبنا طلبا للمساعدة القانونية المتبادلة من إيران..نعتقد أن المتهمين الثلاثة يختبؤون في إيران، ولا يمكننا اعتقالهم دون مساعدة سلطات إنفاذ القانون لديهم"، لافتا إلى أن "النشرات الحمراء بحق مستحسان وأحمد قد صدرت بالفعل، بينما دعت الشرطة وكالة التحقيقات الفيدرالية للشروع في عملية إصدار واحدة للإمام أيضا".
المصدر: "دايلي باكستان"