وكتبت صحيفة أوريغونيان، أن الرجل العسكري الأمريكي جاريد شميك، الذي خاطب جو بايدن بشعار مسيء، وصف الحادث بأنه مزحة.
وأوضح العسكري: "ليس لدي أي شيء ضد بايدن، لكني مستاء لأنني أعتقد أنه يمكن أن يؤدي وظيفته بشكل أفضل".
وبحسب قوله، فإنه لم يتوقع أن تجذب محادثته مع رئيس البيت الأبيض الكثير من الاهتمام.
وخلال مكالمات عيد الميلاد التقليدية، اتصل الرئيس الأمريكي والسيدة الأولى زوجته بأحد أعضاء قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية. وفي نهاية الحديث هنأ المحاور الرئيس وزوجته بالعيد القادم مستخدما الشعار المفضل لمنتقدي بايدن "هيا بنا يا براندون".
المصدر: نوفوستي