وتدين المغارة الواقعة بالقرب من حدود بلغاريا مع اليونان باسمها لمدخلها الذي يشبه رأس الشيطان ذي "حنجرة" بطول يقدر بعشرات الأمتار.
وأوضحت الوكالة السياحية أنه "في ليلة الأحد إلى الاثنين، أتت دوامة مائية عرضها مائة متر ونتجت عن فيضان على البنية التحتية في مغارة حلق الشيطان الأسطورية، الأمر الذي تسبب بوقوع خسائر مادية كبيرة".
وأشارت إلى أن المنظمة مالكة المغارة باشرت على الفور العمل على إزالة آثار الفيضان.
ووفقا لروايات تعود إلى سكان تراقيا القديمة كانت هذه المغارة هي التي نزل إليها أورفيوس، الكاتب والموسيقي والنبي في الديانة الإغريقية القديمة، أثناء بحثه عن زوجته المتوفية يوريديس.
كما تعرف هذا المغارة أيضا بأنها مكان تقضي فيه الشتاء أكبر مجموعة من خفافيش "شرايبر" (أحد أنواع الخفافيش) في منطقة البلقان.
المصدر: "نوفوستي"