وكان وزير الخارجية لويجي دي مايو قد التقى بوريل في روما على هامش أعمال مؤتمر "حوارات المتوسط" الذي استضافته العاصمة الإيطالية نهاية الأسبوع المنصرم.
ووصف دي مايو القرار بأنه "علامة مهمة على الالتزام الأوروبي بليبيا".
وأكد أن العملية الانتخابية "الشاملة وذات المصداقية تمثل الأولوية بالنسبة للانتقال المؤسسي في ليبيا".
المصدر: وكالة "آكي" الإيطالية