وقال النادي: "اليوم، وفي عامه الـ97، توفي الألماني المخضرم المناهض للفاشية والصديق الحقيقي والمخلص لروسيا إرهارد ستينزل.. كان آخر مقاتل ألماني في حركة المقاومة في فرنسا، حارب الفاشية".
وذكر النادي أن ستينزل عاش في مدينة فالكنزي، وبدأ مسيرته الكفاحية عام 1943، بتجنيده في "الفيرماخت"، لكنه تحول بعد ذلك إلى جانب وحدات حرب العصابات للمقاومة في مدينة روان.
وقتل والده في معسكر الاعتقال، لمعارضته الأيديولوجية الفاشية، وحكم النازيون غيابيا على ستنزل بالإعدام.
وأشار نادي الدراجات إلى أن "ألمانيا وعلى الرغم من النداءات المتكررة، لم تعترف بمزايا هذا المخضرم، ومع ذلك، علم نادي "ذئاب الليل في ألمانيا" الذي يدرس الأرشيف، أن ستينزل منح في فرنسا وسام متطوعي صليب المقاومة في مايو 1954".
وعلّق نادي الدراجات سنة 2020 لوحة تذكارية لستينزل على جدار منزله وزرع شجرة بلوط في حديقة منزله، كما نظم بثا مباشرا بينه وإيغنات أرتيمنكو رفيقه السوفيتي في مكافحة الفاشية.
وأعلن نادي "ذئاب الليل"، أنه سيتم نقل اللوحة التذكارية وشجرة البلوط إلى المتحف المحلي في مدينة فالكنزي الفرنسية.
المصدر: "تاس"