وواجهت حوتوفيلي وهي تنتمي إلى حزب "الليكود اليميني" صيحات الاستهجان من المحتجين الذين هتفوا "عار عليك" وهي تغادر جامعة لندن للاقتصاد.
وكتبت حوتوفيلي في تغريدة على "تويتر" "لن أتعرض للترهيب، سأواصل مشاركة الرواية الإسرائيلية وإجراء حوار مفتوح مع جميع شرائح المجتمع البريطاني".
وواجهت الجمعية المنظمة للنقاش التابعة لاتحاد الطلاب رد فعل عنيف بعد دعوة السفيرة الإسرائيلية، إذ عارضت مجموعة "كلية لندن للاقتصاد من أجل فلسطين" ذلك وقامت بتنظيم الاحتجاج.
وقالت المجموعة إن حوتوفيلي التي شغلت في السابق منصب وزيرة شؤون المستوطنات في الضفة الغربية، تشارك في "قمع الفلسطينيين" وتتبنى خطاب الكراهية.
من جانبها، أكدت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل أنها "تشعر بالاشمئزاز من معاملة" حوتوفيلي، مضيفة: "سأقوم بكل ما بوسعي لإبقاء الجالية اليهودية في مأمن من الترهيب والمضايقة وسوء المعاملة".
ومن جانبها، أكدت "كلية لندن للاقتصاد" أن المناظرة التي جرت يوم أمس الثلاثاء استمرت تسعين دقيقة، وبأن حوتوفيلي تحدثت فيها وتلقت أسئلة من الجمهور وغادرت في الوقت المحدد، ولكنها أوضحت أنها "ستقوم بمراجعة ما جرى".
المصدر: "أ ف ب"