وأضاف باتروشيف، خلال اجتماع بنيودلهي لأمناء مجالس الأمن حول الوضع في أفغانستان: "بشكل عام، نلاحظ تفعيل نشاط اللاعبين الدوليين والإقليميين في الاتجاه الأفغاني، وخلق صيغ جديدة للتعاون".
ومن بينها، ذكر باتروشيف المبادرة الإيطالية لعقد قمة طارئة لمجموعة العشرين بشأن أفغانستان، والآلية الإقليمية لروسيا والصين وباكستان وإيران، واجتماع الدول المجاورة لأفغانستان، وكذلك اجتماع مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية.
وتابع باتروشيف القول، إن كل هذه الآليات مفيدة، ولا يجوز أن تكرر عمل بعضها البعض، بل يجب أن تكملها بشكل عضوي.
وأضاف أن آلية تنسيق موسكو للمشاورات بشأن أفغانستان، "تحتفظ بإمكانياتها الكبيرة" و"تسمح بتنسيق الجهود لتعزيز تسوية أفغانية، مع مراعاة الظروف السياسية الجديدة في هذا البلد".
وأشار باتروشيف إلى أن وفود جميع الدول الحاضرة في نيودلهي يوم 20 أكتوبر، شاركت أيضا في الاجتماع الثالث لصيغة موسكو للمشاورات حول أفغانستان.
ووفقا له، تم في موسكو وضع أساس جيد لتحديد مواقف الدول من تطوير الحوار مع طالبان، وكذلك من أجل التنسيق العملي لجهود جميع البلدان المعنية في المنطقة.
وأعرب باتروشيف عن أمله، في استمرار اجتماعات أمناء مجالس الأمن بشأن أفغانستان. وتشارك الهند وإيران وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، في حوار نيودلهي الأمني الإقليمي في أفغانستان. في 2018 و 2019 نظمت إيران اجتماعات مماثلة.
المصدر: تاس