وأعلنت "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" المتمردة أن القصف طال منطقة سكنية وخلف ستة قتلى و21 جريحا.
من جانبه، أكد مدير البحوث في مستشفى أيدر الأكبر في مقلي، هايلوم كيبيدي، ارتفاع وتيرة ضحايا القصف إلى عشرة قتلى، مشيرا إلى أن مستشفاه استقبل جثث القتلى، بالإضافة إلى الجرحى من جراء الغارة الجوية.
بدورها، ذكرت الحكومة الإثيوبية أن غارتها الجديدة استهدفت معملا كان قد تعرض للقصف الأسبوع الماضي، مصرة على أن المتمردين يستخدمونه لتخزين المعدات العسكرية.
وفي وقت سابق من اليوم، صرح المتحدث باسم "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، غيتاشيو رضا، بأن الدفاعات الجوية في الإقليم تصدت لمقاتلة تابعة للقوات الحكومية.
واستأنفت القوات الحكومية في وقت سابق من الشهر الجاري قصف مدينة مقلي، وسط بوادر عملية عسكرية واسعة جديدة قد تشن في تيغراي.
وأكدت الأمم المتحدة في الأيام السابقة سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، منهم أطفال، جراء هذا القصف الحكومي.
المصدر: "فرانس برس"