وقالت نائبة المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، آنا يفستيغنييفا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في إقليم تيغراي الإثيوبي، يوم الأربعاء: "نتابع باهتمام تطورات الأوضاع العسكرية والسياسية في شمال البلاد".
وتابعت: "وكالسابق نعتبر ملف تيغراي شأنا داخليا لإثيوبيا، ونعتقد أن الفرص للمصالحة لم تستنفد. وننطلق من أن أديس أبابا قادرة على حل مشاكلها بنفسها بدعم من المجتمع الدولي، وقبل كل شيء ممثلي المنطقة".
وأكدت يفستيغنييفا دعم روسيا لجهود مبعوث الاتحاد الإفريقي لشؤون منطقة القرن الإفريقي أولوسيغون أوباسانجو.
وأضافت: "نعتقد أن تأجيج حدة الخطاب على الساحة الدولية بشأن الوضع في شمال البلاد والتسييس المفرط للقضية الإنسانية يعيق جهود الاتحاد الإفريقي للوساطة"، مؤكدة أن "الضغط عبر مجلس الأمن الدولي والتهديد بفرض عقوبات أحادية الجانب وغير شرعية وتطبيقها وخلق أجواء سامة في وسائل الإعلام أمور غير بناء ومضرة".
وأكدت الدبلوماسية دعم روسيا لجهود الأمم المتحدة لتقديم المساعدة الإنسانية للسكان في إثيوبيا.
وأعربت عن أسفها لقرار أديس أبابا طرد موظفين أمميين الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن ذلك "لن يساهم في حل الأزمة الإنسانية الحادة في البلاد". ومع ذلك دعت "لعدم إثارة الانفعال بشأن ما حدث"، معبرة عن ثقتها بأن أديس أبابا والأمانة العامة للأمم المتحدة ستتمكنان من تسوية الخلافات عبر الحوار.
وقالت نائبة المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، إن "روسيا ستواصل دعم وحدة أراضي وسيادة واستقلال أثيوبيا الصديقة"، مؤكدة أيضا استعداد موسكو لمواصلة جهودها لتطبيع الوضع في إثيوبيا ومنطقة القرن الإفريقي بشكل عام.
المصدر: RT