واعتبرت بانينا، أن "برامج الصواريخ الكورية الشمالية، تعتبر وإلى حد كبير بمثابة رد فعل على الحصار الاقتصادي من قبل الولايات المتحدة واليابان وغاليا ما يتم تنفيذها، في محاولة للحصول على ورقة رابحة إضافية في المساومة مع الولايات المتحدة وحلفائها. وعلى خلفية التدهور الجدي للوضع الاقتصادي في كوريا الشمالية، بسبب الوباء وعواقبه، بات لهذا الأمر أهمية أكبر في نظر بيونغ يانغ".
وأضافت بانينا: "الهدف الحقيقي لبرنامج الدفاع الصاروخي الأمريكي واضح - إنه موجه ضد روسيا، وتصرفات كوريا الشمالية، ليست سوى ذريعة لمزيد من التقدم في هذا المجال".
وتابعت البرلمانية: "الولايات المتحدة معنية في الواقع، بعسكرة شبه الجزيرة الكورية، لأن ذلك يمنحها إمكانية الضغط المتواصل على اليابان وكوريا الجنوبية في موضوع نشر منشآت الدرع الصاروخية".
في وقت سابق، اختبرت كوريا الشمالية صاروخا مجنحا بعيد المدى، وهو ما وصفته واشنطن بالتهديد للمجتمع الدولي.
المصدر: نوفوستي