وحسب بيان صادر عنها، فإن "الوضع الحالي في الإقليم بعد انسحاب قوات الأمن الاتحادية لوقف إطلاق النار من جانب واحد، مثير للقلق".
وقالت، إن "بعض التقارير تشير إلى أن المواطنين الذين يزعم أنهم من أنصار مهمة إنقاذ الأرواح للإدارة المؤقتة يتعرضون للاستهداف والقتل على أيدي القوات الخاصة التابعة للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي والعناصر المسلحة الذين يسمون أنفسهم "قوات دفاع تيغراي".
وأدت الهجمات وأعمال نهب واسع النطاق من قبل الجماعات المسلحة إلى تخريب مخازن المساعدات الإنسانية في العديد من المواقع في جميع أنحاء المنطقة .
وذكر البيان كذلك أن "التصرف غير المسؤول والمتهور من جانب الجبهة الشعبية والقوات المتحالفة معها تتسبب في نزوح الآلاف من المواطنين خوفا على حياتهم وأسرهم".
المصدر: "وكالة الأنباء الإثيوبية"