وكان زيمان قد قال في وقت سابق في تصريح لراديو "إف 1" إن أحدى الروايات لحادث الانفجارات قد يكون محاولة لإخفاء نقص في الأسلحة التي كانت مخزنة في المستودع.
وأفاد رئيس جمهورية التشيك بأن وزيرة العدل، ماريا بينيشوفا، أبلغته بهذا الأمر، وكانت أكدت سابقا أن الروايات عما حصل "قد تكون أكثر من اثنتين".
أما رئيس الوزراء التشيكي بابيش فقد قال في تصريحه الجديد: "شرحت للسيد الرئيس أن الشرطة تحقق في رواية واحدة. ربما كانت توجد روايات أخرى أثناء التحقيق منذ 2014. لكن لا يمكنني شرح سبب إصرار الرئيس على وجود عدة روايات".
وكانت جمهورية التشيك قد اتهمت في منتصف أبريل، أجهزة الاستخبارات الروسية بتنظيم انفجار في مستودع للذخيرة في فربيتيتسي، ما أدى إلى مقتل شخصين، في حين وصفت موسكو هذه الاتهامات بأنها باطلة ولا أساس لها من الصحة.
وقامت براغ في الشهر الماضي بطرد 18 من العاملين في السفارة الروسية، وردت وزارة الخارجية الروسية بإعلان 20 دبلوماسيا تشيكيا أشخاصا غير مرغوب بهم في روسيا. كما أشار الكرملين إلى أن الحادث أضر بشدة بالعلاقات بين الدولتين.
المصدر: نوفوستي