وقال جونسون: "لا أعتقد أنه من الصحيح إطلاقا أن يتم الحكم على نازنين بقضاء أي وقت إضافي في السجن... أعتقد أن وجودها في السجن خطأ من الأساس، لندن تعمل جاهدة للغاية لضمان عملية إطلاق سراحها".
من جهته، وصف وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الحكم بأنه "مجرد من الإنسانية وغير مبرر على الإطلاق".
وأكد حجت كرماني محامي الدفاع عن زاغري – راتكليف، أن "السلطات القضائية أصدرت في وقت سابق اليوم، حكما بالحبس سنة واحدة يليها عام من منع السفر بحق موكلتي التي تحاكم بتهمة الدعاية ضد إيران".
وقال: "القرار لا يزال في مرحلة البداية وسيتم التقدم بطلب لاستئنافه".
ومثلت زاغري-راتكليف أمام محكمة الشهر الماضي بتهمة "الدعاية ضد النظام السياسي في البلاد"، بعد أسبوع على إتمامها عقوبة مدتها 5 سنوات بعد إدانتها بالتآمر للإطاحة بالنظام السياسي في إيران، والتي نفتها بالمرة.
وأوقفت زاغري-راتكليف الموظفة في مؤسسة تومسون رويترز، في أبريل عام 2016، مع ابنتها غابرييلا في مطار طهران بعد زيارة لعائلتها، ووضعت قيد الإقامة الجبرية على مدى الأشهر الأخيرة وأزيل سوار التعقب الإلكتروني الذي كان مثبتا على كاحلها، ما منحها مزيدا من الحرية في الحركة وزيارة أقاربها في طهران.
المصدر: "أ ف ب"