وجاء في البيان، الذي صدر عن اجتماع رؤساء حكومات هذه الدول الذي عقد بالفيديو اليوم: "نحن رؤساء وزراء بولندا وهنغاريا وسلوفاكيا، نعرب عن تضامننا الكامل مع جمهورية التشيك، شريكنا الوثيق وجارنا، فيما يتعلق بمشاركة عملاء المخابرات العسكرية الروسية في الأعمال التي أدت إلى الانفجار في مستودع الذخيرة في فربيتيتسي في عام 2014".
وأضاف البيان: "ندين هذا العمل العدواني المؤسف الدوري وانتهاك القانون الدولي الذي ارتكبته روسيا على الأراضي الأوروبية، وكذلك الإجراءات غير المتناسبة التي اتخذتها روسيا ردا على القرار المبرر من جانب جمهورية التشيك بإبعاد 18 ضابطا من الاستخبارات الروسية من أراضيها، ونقدم للجمهورية التشيكية دعمنا الدبلوماسي والقنصلي".
في 17 أبريل زعمت السلطات التشيكية، بأن روسيا ضالعة في تفجيرات استهدفت مستودع ذخيرة بقرية فربيتيتسي في عام 2014، مما أسفر عن مقتل شخصين. وأعلنت براغ عن طرد 18 دبلوماسيا روسيا بتهمة انتمائهم إلى الاستخبارات الروسية.
من جانبها، أعربت الخارجية الروسية، عن احتجاجها الشديد على على تصرفات براغ، وأعلنت عن طرد 20 موظفا من العاملين في السفارة التشيكية في موسكو.
قبل عدة أيام، تناول الرئيس فلاديمير بوتين، في رسالته إلى الجمعية الفيدرالية تناول رئيس الوضع في بيلاروس، كمثال على محاولات بعض الدول فرض إرادتها على دول أخرى.
ولفت بوتين الانتباه إلى محاولة تنظيم انقلاب في بيلاروس واغتيال رئيسها ألكسندر لوكاشينكو، التي تم الكشف عنها مؤخرا. وشدد الرئيس بوتين، على أنه حتى مثل هذه الأعمال الصارخة، لا تجد إدانة لـ "ما يسمى بالغرب الجماعي".
المصدر: نوفوستي