وأشار إلى أن هذه العقوبات، تعتبر بمثابة دعاية مجانية للمنتجعات وللسياحة في القرم.
وأضاف البرلماني: "هذه دعاية ممتاز لمنتجعاتنا. تعطي مثل هذه العقوبات، تأثيرا معاكسا، لذلك بمجرد فتح الحدود، سيتوافد الأجانب مرة أخرى إلى شبه جزيرة القرم، ليروا بأعينهم جسر القرم والجمال الطبيعي والتاريخي والطبيعي الآخر للمنطقة، بما في ذلك مرافق البنية التحتية والمنشآت الرياضية".
في وقت سابق، قالت ماريس باين وزيرة خارجية أستراليا، إن بلادها فرضت عقوبات على شخصية واحدة وأربع شركات من روسيا، مرتبطة ببناء وتشغيل قسم السكك الحديدية على جسر القرم.
وأشارت الوزيرة، إلى أنه تم فرض هذه العقوبات، بالتنسيق مع كندا التي أعلنت قبل فترة عن فرض عقوبات مشابهة.
المصدر: نوفوستي