ونقلت الصحيفة، عن محامي عائلة المتوفي أسمر البشرة والبالغ من العمر 23 عاما، أن "إبراهيم كان يصور بهاتفه المحمول في ذلك اليوم، رجال الشرطة وهم يفحصون وثائق حشد من الناس، في محطة القطارات الشمالية بالعاصمة البلجيكية في 9 يناير، على خلفية منع التجمعات بسبب وباء كورونا. وعندما طلبت الشرطة من إبراهيما إبراز وثائقه الثبوتية، خاف واندفع هاربا. لكن في وقت لاحق، تم احتجازه وإرساله إلى مركز الشرطة، حيث فقد وعيه بشكل غير متوقع وتوفي لاحقا في المستشفى".
وبحسب التحقيق الأولي، "حاولت الشرطة تقديم الإسعافات الأولية للشاب فاقد الوعي. وبعد الاتصال بالإسعاف، حاول رجال الشرطة استخدام جهاز إزالة الرجفان الموجود في قسم الشرطة، لكن تبين أنه معطل".
وأضافت الصحيفة: "حسب المعلومات الأولية ومقاطع الفيديو، فإن الأمر لا يتعلق بالعنف. لقد تدهورت حالة الشاب في قسم الشرطة، وانهار على الأرض وفقد وعيه. واعتمادا على هذه المعلومات اتهم المحامي، رجال الشرطة بترك الشاب مرميا على الأرض 5-7 دقائق".
وتبين من فحص الجثة، أن الشاب كان يعاني من مرض في القلب، ولم يعثر في دمه على أي أثر للمخدرات.
المصدر: نوفوستي