وقال جباروف لقناة روسيا 24 الإخبارية في مقابلة: "يجهز البرلمان في الوقت الحالي تعديلات على القوانين التي تنظم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية". وأضاف "إذا صار بإمكاني المنافسة نتيجة لهذه التعديلات سأفعل ذلك".
وجباروف شخصية معارضة كان يمضي حكما بالسجن لمحاولته خطف منافس سياسي، قبل أن يحرره أتباعه خلال الاحتجاجات العنيفة التي أعقبت الانتخابات البرلمانية في قرغيزيا (قرغيزستان) التي أجريت في الرابع من أكتوبر الجاري.
وعينه البرلمان رئيسا للوزراء الأسبوع الماضي، وأقر تعيينه الرئيس القرغيزي جينبيكوف قبل تنحيه عن الرئاسة. وعلى ما يبدو، تبارك روسيا، حليف قرغيزستان الرئيسي، صعوده، إذ أعلنت دعمها لحكومته.
والانتفاضة هي ثالث تمرد شعبي يطيح برئيس للدولة في قيرغيزستان منذ 2005.
وبصفته رئيسا للوزراء وقائما بأعمال رئيس الدولة يتعين على جباروف أن يشرف على إعادة الانتخابات البرلمانية وانتخاب رئيس جديد للبلاد. ولم يتم بعد تحديد موعد لأي من الاقتراعين. ويتطلب تعديل الدستور استفتاء عاما.
وفي المقابلة مع قناة روسيا 24، أكد جباروف أن موسكو ستظل الحليف الأول لقرغيزستان، واستبعد إعادة النظر في أي اتفاقيات ثنائية بين البلدين.
ويمنع الدستور القرغيزي الحالي القائمين بأعمال الرئيس من الترشح للانتخابات التي يشرفون على إجرائها.
ووصل جباروف (51 عاما) إلى السلطة الأسبوع الماضي بعد أن أطاحت الاضطرابات بحكم سلفه سورونباي جينبيكوف.
المصدر: وكالات