وشعرت ديميتري سيسي موكانييليغيرا، والتي يبلغ عمرها الآن 48 عاما وهي أم لخمسة أولاد، بسعادة غامرة عندما علمت باعتقال كابوجا في فرنسا، حيث يشتبه بأنه دعم الميليشيا التي قتلت أفراد أسرتها تقريبا خلال الإبادة الجماعية في رواندا.
وأمضى كابوجا أكثر من ربع قرن هاربا بعد أن اتهمته محكمة مدعومة من الأمم المتحدة بتمويل ميليشيات "الهوتو" التي قتلت 800 ألف من "التوتسي" و"الهوتو" المعتدلين في عام 1994.
وكان من بين القتلى شقيقا ديميتري اللذان تم تمزيقهما بالمناجل وشقيتها التي قتلت بقنبلة يدوية وهي تحاول الاختباء في مستشفى، وكابوجا متهم بشراء المناجل والأسلحة النارية لفرق الموت.
وقالت ديميتري لـ"رويترز" "لم يقتل واحدا أو اثنين.. قتلهم جميعا".
وأفادت "رويترز" بأنها لم تتمكن من العثور على أي تعليق عام أدلى به كابوجا على مر السنين عن الاتهامات، لكن ديميتري تتذكر أفراد ميليشيا "الهوتو" وهم يدخلون بيت كابوجا ويخرجون منه في الحي الذي تقيم فيه، مشيرة إلى أن "بعض المجندين كانوا زملاءها في المدرسة الإبتدائية".
المصدر: رويترز