وشرعت المستشفيات الأمريكية في استخدام العوازل الزجاجية وأدوات الفحص المتطور للمرضى والحد من عدد مستقلي المصاعد، بغية إقناع الناس، وخاصة الذين يحتاجون إلى رعاية طارئة، بأنها آمنة.
وأوقفت المستشفيات بعض الإجراءات الاختيارية المربحة وغيرها من العمليات غير الضرورية قبل أسبوعين كي يتسنى لها الاستعداد لتفشي الفيروس التاجي، غير أن الخوف من الوباء دفع العديد من المرضى، وبينهم الذين يعانون من مشاكل خطيرة مثل السكتات الدماغية والالتهاب الرئوي، إلى الامتناع عن اللجوء إلى المستشفيات.
وكشفت إحصاءات المطالبات في شركة "سيغنا كورب" للتأمين الصحي تراجع معدلات العلاج بالمستشفيات خلال شهر مارس مقارنة مع فبراير شباط لمجموعة من الأمراض الحرجة، بما في ذلك أمراض القلب الخطيرة.
وبين هذه الإجراءات، تمضي المستشفيات في إعادة تصميم غرف الانتظار لزيادة المسافة بين المقاعد التي تستبدل في بعض الأحيان بأثاث مصنوع من مواد سهلة التنظيف.
من جانبه، يرسل مركز "سيدارس سيناي" الطبي في لوس أنجلوس رسائل إلكترونية إلى المرضى لطمأنتهم أن المصابين بـ"كوفيد-19" يعالجون بمعزل عن بقية المرضى في المستشفى وأن العاملين فيه يخضعون لفحص يومي والجميع ملزمون بارتداء الكمامات.
وبدأت شركات توفير الخدمات الصحية في إخطار المرضى أنهم يستطيعون العودة للمستشفيات من أجل تلقي رعاية صحية دورية، مضيفة أنها تطبق إجراءات احترازية جديدة لاستعادة ثقة العامة.
ومن جانبه، شدد مارك سولازو، كبير مسؤولي العمليات في "نورثويل هيلث"، أكبر مؤسسة تقدم خدمات الرعاية الصحية في نيويورك، على ضرورة إقناع الناس بأن المستشفيات في أمان وأن العزوف عن الرعاية الصحية في الأوضاع الطارئة سيسبب المزيد من الضرر.
المصدر: رويترز