وفي المقابل سيتم السماح للمناطق الأقل إصابة بفيروس كورونا باستئناف بعض الأنشطة.
وتحاول السلطات الهندية رسم مسار للخروج من أكبر إغلاق في العالم، فرضه رئيس الوزراء ناريندرا مودي في 25 مارس، والذي ترجع إليه السلطات الفضل في منع حدوث زيادة كبيرة في الإصابات بالفيروس.
وفي الرسالة التي بعث بها وزير الصحة بريتي سودان، إلى المسؤولين الإقليميين، وضعت السلطات خططا لتقسيم البلد إلى مناطق حمراء وبرتقالية وخضراء بحسب شدة تفشي المرض.
وأفاد سودان بأن التصنيفات سيتم تحديثها أسبوعيا على الأقل بحسب الظروف.
وسيتم تصنيف أكبر مدن الهند وأكثرها أهمية من الناحية الاقتصادية، بما في ذلك نيودلهي ومومباي وبنجالورو وتشيناي وأحمد أباد، كمناطق حمراء وبؤر ساخنة للإصابة وإبقائها تحت قيود صارمة.
وكي تتحول أي منطقة إلى منطقة خضراء مؤهلة لرفع القيود بشكل أسرع يجب ألا تبلغ عن أي إصابات جديدة لمدة 3 أسابيع.
وأبلغت الهند عن أكثر من 35 ألف إصابة و1147 وفاة بسبب الفيروس، والحصيلة الرسمية أقل بكثير مما هي عليه في الولايات المتحدة والكثير من البلدان الأوروبية على الرغم من أن النطاق الحقيقي للعدوى قد يكون أعلى في بلد لا يحصل فيه الملايين على الرعاية الصحية الكافية.
وقال مسؤول في ولاية ماهاراشترا التي تضم مدينة مومباي وهي الولاية الأكثر تضررا إذا سجلت ما يقرب من ثلث إجمالي الإصابات في البلاد، إن بعض القيود في المناطق الخضراء قد يتم تخفيفها، ولكن فقط إذا امتثل الناس للقواعد ولم ترتفع حالات العدوى.
المصدر: رويترز