مباشر

ضحايا كورونا من رجال الدين المسلمين والمسيحيين واليهود

تابعوا RT على
طالت عدوى كورونا الجميع بما في ذلك رجال الدين، وكان آخر هؤلاء، حاخام أمريكي مسن، قيل إنه ساعد في إنقاد 56 عائلة يهودية من المحرقة.

وذُكر أن الحاخام رومي كوهين الذي ناهز من العمر 91 عاما، توفي الثلاثاء، بعد فترة وجيزة من تأكيد إصابته بوباء "كوفيد -19".

وكان هذا الحاخام قد تقدم قبل شهرين صلاة الافتتاح في مجلس النواب الأمريكي بمناسبة الذكرى الـ 75 لتحرير معسكر أوشفيتز النازي.

ولد كوهين في تشيكوسلوفاكيا عام 1929، وحين غزتها ألمانيا كان عمره 10 سنوات.

بعد أن هربت عائلته إلى هنغاريا، انضم إلى الأنصار في القتال ضد النازيين، وعاد إلى تشيكوسلوفاكيا وزور وثائق هوية مسيحية ساعدت العائلات اليهودية على الفرار، وفيما بعد قتلت والدته وأشقاؤه الأربعة في أحد معسكرات الاعتقال.

وقال كوهين للمشرعين خلال الصلاة في يناير الماضي: "عندما كنت صبيا في العاشرة من عمري، حكم علي بالموت، وأن أقتل مع عائلتي بأكملها ... على يد رجل شرير، فليمح اسمه إلى الأبد".

 بعد هجرته إلى الولايات المتحدة، عمل كوهين حاخاما في بروكلين بنيويورك، وشارك في العديد من الأنشطة، بما في ذلك تأليف كتاب عن سيرته الذاتية بعنوان: أصغر مصارع: صبي صغير قاتل النازيين.

وفي معرض إشادة قادة الجالية اليهودية بهذا الحاخام، لفتوا إلى أن وفاته بمثابة تذكير صارخ بالتهديد الذي يشكله الوباء.

وقال الحاخام مارك شناير، رئيس مؤسسة التفاهم العرقي لمجلة نيوزويك: "كان الحاخام كوهين قدوة للمجتمع اليهودي".

وشدد كذلك على أن "هذا الموت المأساوي يذكرنا بأن الإيمان بالله لا يعني أن الحزن لن يدخل بيوتنا أبدا، أو أن المرض لن يصيب أحباءنا بتاتا".

وكان وباء "كوفيد - 19" قد قضى على شخصيات دينية من مختلف الديانات في جميع أنحاء العالم، حيث أصيب بالعدوى أحد كبار رجال الدين في إيران الأسبوع الماضي، ويعتقد أن 50 قسيسا إيطاليا على الأقل قد فارقوا الحياة بذات السبب.

المصدر: نيوزويك

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا