وذكر الادعاء أن بين العسكريين الصادرة بحقهم أوامر الاعتقال، ضابطا برتبة عقيد واثنين برتبة مقدم وخمسة برتبة رائد وسبعة برتبة نقيب و100 برتبة ملازم، في عملية ستطال الجيش والقوات الجوية والبحرية.
وتتهم أنقرة فتح الله غولن، رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة، بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب في 15 يوليو عام 2016، بينما ينفي غولن أي صلة له بالأمر.
وخلال السنوات الثلاث التالية للانقلاب الفاشل، سجنت تركيا أكثر من 77 ألف شخص لحين محاكمتهم واتخذت قرارات فصل أو إيقاف عن العمل بحق نحو 150 ألفا من العاملين في الحكومة والجيش ومؤسسات أخرى.
وانتقد حلفاء تركيا في الغرب وجماعات حقوق الإنسان حجم الحملة الأمنية، معتبرين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتخذ من محاولة الانقلاب ذريعة لسحق المعارضة.
وتقول أنقرة إن الإجراءات الأمنية ضرورية لجسامة الخطر المحدق بتركيا وتعهدت بالقضاء على شبكة غولن، وتطالب واشنطن بتسليمه.
المصدر: رويترز