وهبطت الطفلة بين يدي الرجلين وهو ما خفف كثيرا من اصطدام جسمها بالأرض، لتصاب فقط بكدمات دون كسور، فيما أصيب أحد البطلين بيده وسجلت كاميرات المراقبة لحظة السقوط والإنقاذ.
ويؤكد شهود عيان، أن الأم تركت طفلتها وتوجهت إلى المتجر وخلال غيابها، فتحت الطفلة النافذة وتدلّت منها لتهوي وتقع إلى السفل.
ولاحظ الطفلة قبل أن تسقط اثنان من سواقي سيارات التاكسي المتوقفة في الشارع المطل عليه مبنى الطفلة وأهلها، ليسارعا إلى نجدتها وإنقاذ حياتها.
المصدر: فيستي رو