زوار هذا المعرض الفريد مدعوون للدخول بكامل وجدانهم وأحاسيسهم إلى عالم افتراضي حقيقي، يلمسون فيه الخوارزميات ويتحسسون ينبوع الضوء.
ويمكن القول إن ما يراه المشاهد في هذا المعرض بمثابة حبائل أوهام بصرية في عالم افتراضي لكنه محسوس، فيه ينسى المرء كل ما يعرفه عن قوانين الجاذبية وخواص الضوء، ويُخيل إليه أنه انتقل إلى كوكب آخر مختلف تماما.
المصدر:Les.Subsistances.Lyon
محمد الطاهر