وكانت العائلة تدفع ما يسمى بالجزية للتنظيم، فضلا عن التزامها بالقوانين التي فرضها داعش على العائلات خوفا من العقاب في حال مخالفتها.
وتعيش العائلة حاليا في قرية بالقرب من مدينة الرقة وتحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وكانت العائلة تدفع ما يسمى بالجزية للتنظيم، فضلا عن التزامها بالقوانين التي فرضها داعش على العائلات خوفا من العقاب في حال مخالفتها.
وتعيش العائلة حاليا في قرية بالقرب من مدينة الرقة وتحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.