في تلك اللحظات لعبت الريح بأسراب ضخمة من الحمام والطيور المندفعة بغير هدى، فيما تواصل اهتزاز سطح الأرض، وتجهمت السماء بسحب داكنة كادت تطبق على الأرض.
ويظهر كيف حولت يد الزلزال الجبارة الشوارع إلى ما يشبه الأنقاض، وكيف امتلأت الطرقات بمخلفات معركة غير متكافئة بين الطبيعة والإنسان.
المصدر:وكالات
محمد الطاهر