وأظهر التسجيل ردة الفعل السريعة لرجال الأمن الخاصين بماي، التي بدت مرتبكة وخائفة، ومحاولتهم نقلها في سيارة مصفحة فضية اللون إلى داونينغ ستريت بمجرد سماع دوي إطلاق النار في مبنى البرلمان.
وعقدت رئيسة الوزراء اجتماعا طارئا، مع لجنة الأزمات في الحكومة البريطانية كوبرا، ودعت إلى العمل الموحد والصمود من أجل مواجهة ما حصل.
وقالت الشرطة البريطانية إن المهاجم الذي نفذ، الأربعاء 22.03.2017، عملية دهس بسيارة ثم طعن شرطيا أمام البرلمان البريطاني اسمه الأصلي أدريان راسل، وكان قد بدل اسمه إلى خالد مسعود، وهو بريطاني.
وأعلنت في بيان رسمي مقتل 4 أشخاص وجرح 20 آخرين بهجوم وصفته بالإرهابي وسط لندن، مؤكدة مقتل منفذ الهجوم.
المصدر: ميترو
رُبى آغا