هكذا يصفُ جيكوفيتش نفسَه بالقول:
"عندما أُخطط لأي عمل، أفكرُ فيه طَوالَ الوقت. أعيشُه. أعيشُ العملَ الذي أخططُ له، أعيشُه بنفسي. يُعجبني ذلك، إنه أمرٌ شيّق. سافرتُ كثيراً إلى الخارج. عمِلت كثيراً في شبه جزيرة القرم، وفي روسيا، وفي بيلاروسيا. مثلُك تماماً، كنتُ أسافرُ باستمرار إلى مكان ما. حتى أنني شاركتُ في عملياتِ تصفية. أعيشُ ذلك. كانت هناك أوقاتٌ لطختُ فيها نفسي بالبُراز، وخلعتُ أسناني لأبدوَ كشخصٍ متشرد - وقد حدثَ ذلك بالفعل!
التسجيلات تشير إلى أن الاستخبارات الأوكرانية تقف وراء محاولة اغتيال رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولاييف في موناكو،وعمليات أخرى منها:
- محاولة تجنيد مؤيدين لتنظيم "داعش" لاغتيال الوزير الداغستاني تيميرلان أبوتاليموف، بطل روسيا، عبر طرد مفخخ محشو بالمسامير
- خطة لاستخدام نساء عاديات كـ"طائرات بدون طيار بشرية" دون علمهن، في تفجيرات انتحارية ببياتيغورسك
- محاولتان لتفجير جسر القرم بسيارات مفخخة، إحداهما عبر تهريب المتفجرات بكرسي متحرك
- محاولات أخرى في غروزني وفولغودونسك استُخدم فيها أشخاص من ذوي الإعاقة وقاصرون
يقول جيكوفيتش في التسجيلات أيضا: "ما نقوم به يُسمى إرهابًا دوليًا"، ويتحدث عن صلات مع جماعات إرهابية، وعن تحوّله إلى "إسلامي متطرف" وهمي لتجنيد عملاء. كما يعترف بمحاولات سرقة أموال من جهات عليا داخل جهازه"
وفي مقطع آخر، ينتقد رأس النظام الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مباشرة، ويقول بأن قيادته أبلغته بأن سقوط ضحايا مدنيين مطلوب، ويصفه بعبارات مهينة.
رغم فشل معظم عملياته، عاش جيكوفيتش حياة مترفة في كييف قبل اعتقاله. التحقيقات لا تزال جارية، وسط تساؤلات