وأفادت التقارير بأن رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان أدان حرق العلم، واصفا إياه بالسلوك الاستفزازي والمؤجج للتوتر.
ومارست الإمبراطورية العثمانية أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين اضطهادا ممنهجا للأرمن، ففي عام 1915 قتل أكثر من 1.5 مليون أرمني، وجرى ترحيل الأرمن في ظروف مأساوية إلى سوريا ولبنان.
وأعلن البرلمان الأوروبي يوم 24 أبريل "يوما لإحياء ذكرى ضحايا المجازر الأرمنية في الإمبراطورية العثمانية".
المصدر: رابتلي