وسار الآلاف في الشوارع حاملين جثامين الضحايا، مرددين هتافات: "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، بينما ينحني عناصر قوات الأمن الكردي "الأسايش" لزملائهم وقادتهم الضحايا.
يأتي ذلك عقب اشتباكات دامية اندلعت بين قوات تابعة للحكومة السورية وعناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، وسط تبادل الطرفين الاتهامات باستهداف المدنيين، ما أسفر عن مقتل وجرح العديد، إضافة إلى نزوح المئات من الأهالي من منازلهم.
ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ عدد القتلى منذ بدء التصعيد في أحياء مدينة حلب "107 أشخاص، بينهم 47 مدنيا (8 نساء و6 أطفال)، معظمهم في حي الشيخ مقصود، إضافة إلى ضحايا في أحياء الميدان والأشرفية، بينهم حالات إعدام ميداني ووفاة طفل اختناقا بالغازات، كما قُتل 59 عسكريا، بينهم عناصر من وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية وقوى الأمن الداخلي "الأسايش"، سقطوا خلال الاشتباكات في حي الشيخ مقصود، مع تسجيل حالات حرق جثامين والتمثيل بها"، مضيفا أنه "لا يزال عدد كبير من المفقودين مجهولي المصير بسبب الانقطاع شبه التام للاتصالات والإنترنت".
المصدر: رابتلي