وفي سوريا، احتفلت الطوائف المسيحية التي تسير على التقويم الشرقي (الأرثوذكسية) بعيد "الشعانين".
وفي لبنان احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي بأحد الشعانين، وأقيمت القداديس في الكنائس والأديار وسط أغصان النخل والزيتون، وفي ظل التزام التدابير الاحترازية والوقائية من وباء كورونا.
ففي كنيسة سيدة النياح في دوما، احتفل الأرشمندريت أنطونيوس سعد بالقداس، في حضور أبناء الرعية، وألقى عظة تناول فيها معنى الشعانين وأمل في خلاص لبنان من أزماته الصحية والاقتصادية.
وفي القدس احتفل المسيحيون الأرثوذكس بأحد الشعانين، بداية الأسبوع المقدس الذي يسبق عيد الفصح بالتقويم الشرقي، وذلك بحضور بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث.
وحمل بعض المؤمنين سعف النخيل لإحياء ذكرى دخول السيد المسيح الى مدينة القدس قبل ألفي عام حين استقبله الناس فارشين دربه بسعف النخيل وأغصان الزيتون.
يذكر أن الكنائس التي تسير حسب التقويم الشرقي، تحتفل يوم السبت المقبل "بسبت النور" على أن يكون الأحد، الذي يليه "عيد الفصح المجيد".
المصدر: وكالات