وكان المستجد العسكري "متوترا للغاية" في تدريب بالذخيرة الخيى، الأمر الذي جعله يسقط القنبلة بين قدميه بدلا عن رميها بعيدا خلف الساتر.
ونجا هذا العسكري المبتدئ من موت محقق بفضل سرعة بديهة ويقظة مدربه، الذي جره إلى مكان آمن، وما كان يفصلهما عن الكارثة إلا ثلاث ثواني.
ولحسن الحظ لم يصب الرجلان بأي أذى، إلا أن ما حصل سيبقى في ذاكرة الاثنين درسا قاسيا يشي بخطورة السلاح حتى وقت السلم.
المصدر: ديلي ميل