وأظهر المشهد الطفل وهو يندفع راكضا باتجاه الباب لحظة عودة والده، الممارس الطبي، إلا أن الأب تحاشى برفق الاتصال بابنه الصغير، وقاية له من أي عدوى.
ويظهر أن الأب لم يستطع لجم أحاسيسه وتحمّل الموقف الذي استدعته ضرورات صحية قاهرة، فبكى.
المصدر: تويتر
وأظهر المشهد الطفل وهو يندفع راكضا باتجاه الباب لحظة عودة والده، الممارس الطبي، إلا أن الأب تحاشى برفق الاتصال بابنه الصغير، وقاية له من أي عدوى.
ويظهر أن الأب لم يستطع لجم أحاسيسه وتحمّل الموقف الذي استدعته ضرورات صحية قاهرة، فبكى.
المصدر: تويتر