وقال مصدر في قيادة البحرية الروسية إن تلك السفن ستزيد إلى حد بعيد من فاعلية الوحدات البحرية التي تعمل على التلغيم وإزالة حقول الألغام.
وأضاف المصدر أن كاسحة الألغام الأولى "إيفان أنتونوف"، من مشروع "ألكسندريت 12700"، انتهى اختبارها وسيتم تسليمها للبحرية الروسية، في 26 يناير الجاري.
وتبلغ إزاحة كاسحات الألغام من مشروع "ألكسندريت 12700" نحو 890 طنا، وطولها 61 مترا، وعرضها 10 أمتار، سرعتها 16.5 عقدة بحرية، طاقمها 40 فردا. وبمقدور كاسحة الألغام اكتشاف وتدمير الألغام على عمق 1.5 كيلومتر.
وتمتلك مثل هذه السفن قدرة فائقة على المناورة بفضل استخدامها مجموعة خاصة من الدفات. ويتم تصنيعها بناء على تكنولوجيا روسية تقضي بإنتاج جسمها من المواد البلاستيكية، وتستغرق عملية تصنيع جسم كاسحة الألغام أسبوعا واحدا فقط.
ويقلل استخدام الألياف الزجاجية في جسم كاسحة الألغام من وزنها، مع الحفاظ على خصائص القوة والمتانة بالإضافة إلى زيادة مدة خدمتها.
يذكر أن كاسحة الألغام "ايفان أنتونوف" هي سفينة ثانية من ""ألكسندريت 12700"، بعد كاسحة الألغام "نيكولاي أوبوخوف". ويتوقع أن تتسلم البحرية الروسية خلال 3 أعوام 40 سفينة من هذا النوع.
المصدر: زاشيشات روسيا