وقدم مهندسو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا السمكة الروبوت، لتستيطع رصد ودراسة الحياة المائية بأحيائها المختلفة.
ويمكن أن تغوص السمكة الروبوت إلى عمق يبلغ 18 مترا، وتحرك ذيلها وزعانفها مثل السمكة الحقيقية تماما. وتستطيع التقاط صور وفيديو عبر كاميرا واسعة الزوايا ثبتت في أنفها.
ويؤكد مصممو الروبوت على أن الكائنات البحرية لا تخاف منه، ويتقبلون "السمكة" الجديدة وكأنها واحدة من الأحياء المائية الأصيلة.
المصدر: إزفيستيا
خالد ظليطو