وطور العلماء هذا النوع من الطباعة بابتكارهم تقنية فريدة تعتمد مبدأ "ColorFab"، وتمنح الأجسام المطبوعة بتقنيات "3D" القدرة على تغيير ألوانها بعد طباعتها.
وتتميز هذه الطريقة باستخدام أنواع خاصة من الحبر الذي يمزج مع البلاستيك. ويعد الحبر فريدا لأنه قادر على تغير لونه بعد نحو 15 أو 20 دقيقة من تعريضه للأشعة فوق البنفسجية، الأمر الذي يجعل المواد البلاستيكية قادرة على تغيير لونها.
وقد شهدت تقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد منذ ظهورها في ثمانينيات القرن الماضي تغيرات كبيرة، حتى أضحت واحدة من أهم التقنيات المستخدمة اليوم في الكثير من المجالات الصناعية.
وأهم ما يميز هذه التقنيات هو السرعة والدقة في تشكيل أجسام أو هياكل معقدة من مواد خفيفة ومتينة يمكن أن تصبح أساسا لمعظم الصناعات الثقيلة والخفيفة في المستقبل.
المصدر: فيستي. رو
أسعد ضاهر