وتعتمد الطريقة الجديدة على معالجة البذور بمحلول الكيتوزان يليه التجفيف والمعالجة بمحلول الغليوكسال المائي، وهو مزيج أظهر فعالية عالية في تحسين الخصائص الفيتومترية للنباتات وتعزيز مقاومتها للأمراض الخطيرة في الظروف المناخية الصعبة لمنطقة الشمال الغربي الروسي.
وأكد الباحثون أن هذه التقنية البيولوجية تساهم في تقليل العبء الكيميائي على التربة، حيث يعمل الكيتوزان المستخرج من الكيتين كعامل حماية طبيعي ضد الفطريات والبكتيريا، بينما يعزز الغليوكسال الدفاعات النباتية ضد الآفات، مما يجعل الزراعة أكثر استدامة وصداقة للبيئة.
يُذكر أن روسيا سجلت مؤخراً حصاداً قياسياً من الحبوب بلغ 113.5 مليون طن، في وقت تتجه فيه الأبحاث الزراعية العالمية نحو البدائل البيولوجية لضمان الأمن الغذائي.
المصدر: تاس