وبحسب ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، ألقى أوباما كلمة خلال فعالية حديثة لجمع التبرعات، حيث حذر الديمقراطيين من أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل خطرا داهما إذا لم يُضبط تطوره بالقوانين والسياسات المناسبة.
ووجه أوباما نداء مباشرا إلى زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، مطالبا إياه بإعداد إطار عمل واضح للنقاش العام حول سياسات الذكاء الاصطناعي، تحسبا لاحتمال استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب في الانتخابات النصفية المقبلة.
ولم تقتصر رؤية أوباما على الكونغرس فحسب، بل امتدت لتشمل السباق الرئاسي القادم، حيث شدد على ضرورة أن يجعل المرشحون الديمقراطيون للرئاسة في انتخابات عام 2028، الذكاء الاصطناعي محورا أساسيا لحملاتهم الانتخابية، مع امتلاكهم خطة واضحة للتعامل مع التداعيات الأمنية والاقتصادية المترتبة على تطور هذه التقنيات.
وتأتي دعوة أوباما في وقت تتصاعد فيه الدعوات داخل كبرى شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون، حول ضرورة كبح جماح سباق الذكاء الاصطناعي. فقد دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" (Anthropic)، إلى إبطاء وتيرة تطوير النماذج الأكثر تقدما من الذكاء الاصطناعي، لدواع أمنية. وسرعان ما لاقت هذه الدعوة تأييد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مالك شركة "إكس إيه آي" (xAI)، و سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" (OpenAI).
تأتي هذه السجالات في وقت يستعد فيه الشارع الأمريكي لانتخابات التجديد النصفي، في 3 نوفمبر المقبل، والتي سيحدد فيها الناخبون التشكيل الجديد لمجلس النواب بالكامل، إلى جانب التنافس على 33 مقعدا في مجلس الشيوخ. ويسيطر الحزب الجمهوري حاليا على أغلبية مقاعد الكونغرس بغرفتيه.
المصدر: "نيويورك تايمز" + RT