وأعلن ناطق باسم البحرية الأمريكية، خلال مؤتمر جمعية "Tailhook" في رينو بولاية نيفادا نهاية الأسبوع الماضي، عن اختبارات النموذج الجديد من هذا الصاروخ الجو-جو، موضحاً أنه مخصص لتعزيز حماية الأسطول وضمان التفوق الحاسم في المجال الجوي في مواجهة التهديدات الحديثة.
وتتولى تطوير الصاروخ شركة "رايثيون تكنولوجيز" العسكرية، فيما تحمله المقاتلات البحرية "إف/إيه-18 سوبر هورنت" و"إف-35"، إضافة إلى المقاتلة المستقبلية "إف/إيه-إكس إكس".
ويتفوق "مالِس" على سابقه في جميع المعايير، إذ يكمن الفارق الأساسي بينهما في التصميم ذي المرحلتين الذي يمنح الصاروخ الجديد مدى أطول بكثير.
ووفقاً للمواصفات المنشورة على موقع البحرية الأمريكية، يبلغ مدى "AIM-424" نحو 460 كيلومتراً، مقابل 180 كيلومتراً لصاروخ "AIM-120" المطوّر.
أما من حيث الوزن، فيبلغ وزن "مالِس" 680 كيلوغراماً، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف الطراز السابق، فيما يبلغ طوله 4.11 متر وباع جناحيه 67 سنتيمتراً، ورأسه الحربي من نوع التجزئي (الشظايا)، في حين لم تُكشف سرعته بعد.
وفي هذا السياق، أشار موقع "The War Zone" إلى أن البنتاغون أبدى في السنوات الأخيرة اهتماماً كبيراً بالصواريخ متعددة المراحل من فئة جو-جو ذات المدى الأقصى، في إطار محاولة الولايات المتحدة "لحاق الصين وتجاوزها" في هذا المجال.
وتجدر الإشارة إلى أن صاروخ "AIM-120" الحالي تتفوق عليه في الأداء صواريخ صينية وروسية من الفئة نفسها، أبرزها الطراز المطوّر "R-37M" .
المصدر: روسيسكايا غازيتا