ووفقا لها، تعمل الفيتونسيدات (Phytoncide)-مركبات عضوية متقلبة مضادة للميكروبات مشتقة من النباتات، كمطهر طبيعي، فتقضي على الجراثيم الموجودة في الهواء وفي الجهاز التنفسي.
وتقول: "تطلق النباتات باستمرار موادا متطايرة غير مرئية تسمى الفيتونسيدات في الهواء. هذه المواد هي أسلحتها الطبيعية لمكافحة البكتيريا والفطريات. بالنسبة للإنسان، تعمل الفيتونسيدات كمطهر طبيعي. فالهواء في الحدائق والغابات، وخاصة في الغابات الصنوبرية، يكاد يكون معقما. وباستنشاقه، نحصل على هواء يقضي على الجراثيم المحيطة بنا وفي جهازنا التنفسي".
ووفقا لها، لقد وهبتنا الطبيعة النباتات كحل لمشكلة تلوث الهواء، فهي تعمل كأبطال خارقين، تحمي الصحة على مستويات عديدة. وتحبس أوراق الأشجار الغبار والسخام، الذي تغسله الأمطار، ويمكن لشجرة حور ناضجة واحدة أن تجمع عدة كيلوغرامات من الغبار خلال فصل الصيف.
وتشير العالمة، إلى أن المواد النباتية السامة لها تأثير مفيد على منظومة المناعة البشرية، حيث تحفز إنتاج الخلايا القاتلة الطبيعية التي تحارب الفيروسات والخلايا السرطانية.
وتقول: "علاوة على ذلك، تهدئ المساحات الخضراء الجهاز العصبي. في المدينة نبقى في حالة توتر دائم، ما يجبر الدماغ على العمل بأقصى طاقته. أما الطبيعة، فتمنحه الراحة. ويؤدي تقليل التوتر تلقائيا إلى انخفاض مستوى الكورتيزول، الذي يثبط منظومة المناعة".
المصدر: نوفوستي