وتقول: "علينا إلى حين تحقيق هذا الهدف الخاص بتغير المناخ، أن نتكيف مع حالات جفاف وضربات برق أكثر حدة".
ويذكر أن الولايات المتحدة وكندا شهدتا موجة حر غير مسبوقة هذا الصيف، ما زاد الضغط على شبكات الكهرباء وهيأ الظروف لانتشار حرائق غابات هائلة. وقد أدى الدخان المتصاعد من هذه الحرائق إلى تدهور جودة الهواء على جانبي الحدود، وأشعل جولة جديدة من التوترات بين البلدين الجارين. وفي هذا السياق، هدد مسؤولون أمريكيون بفرض رسوم جمركية على كندا بسبب الضباب الدخاني الناجم عن حرائق الغابات.
ووفقا لها، زادت الحرارة وقلة الأمطار من تعقيد الأمور بالنسبة للمزارعين الأمريكيين. وفي ظل هذه الظروف، خفضت وزارة الزراعة الأمريكية توقعاتها لإنتاج القمح في يوليو، لكنها لم تجر تعديلات جوهرية على تقديراتها لمحصولي الذرة وفول الصويا.
وكانت صحيفة فايننشال تايمز قد أفادت في 31 يوليو أن أوروبا بأكملها قد تصبح قريبا عرضةً لحرائق الغابات بسبب موجة الحر الشديدة.
وقد حذر البروفيسور غيليرمو راين، من كلية لندن الإمبراطورية (Imperial College London)، من أن استنزاف الموارد الوطنية، ولا سيما قطاع الطيران، سيحرم الدول الأوروبية من القدرة على تقديم المساعدة المتبادلة، ما سيقلل بشكل كبير من قدرة أوروبا على مكافحة أكبر حرائق الغابات.
وكان جون غوتشالك، مدير التنبؤات التشغيلية في هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية، قد افاد سابقا بأن موجات الحر الشديدة باتت أكثر شيوعا في البلاد، ما يتوافق مع التوقعات المتعلقة بآثار الاحتباس الحراري.
المصدر: نوفوستي