ويُذكر أنه في 3 يوليو الماضي، ضرب زلزال بقوة 3.3 درجة بالقرب من فوهة بركان يلوستون العملاق، وكان الأقوى منذ بداية العام، وسبقته 11 هزة أرضية أقل قوة. وتشير تقديرات حديثة إلى أن البركان العملاق قد يكون أقرب إلى الثوران مما كان يُعتقد سابقا.
وقالت دال في تصريح لوكالة "ريا نوفوستي": "تسببت ثورات بركانية كبيرة في الماضي، مثل ثوران بركان تامبورا، في تلف المحاصيل، ما أدى إلى حدوث مجاعات في عدة قارات".
ووفقا لها، أصبح النظام الغذائي العالمي الحديث أكثر ترابطا بشكل ملحوظ، إلا أن التغير المناخي المفاجئ لا يزال قادرا على التأثير بشكل خطير في الزراعة.
وقالت: "يمكن أن يؤثر تغير المناخ بسرعة كبيرة في إنتاجية المحاصيل. فعلى سبيل المثال، أدت موجة الحر والجفاف التي ضربت روسيا عام 2010 إلى خسائر فادحة في المحاصيل".
وتجدر الإشارة إلى أن منطقة يلوستون البركانية شهدت ثلاث ثورات بركانية هائلة خلال الـ2.1 مليون سنة الماضية.
ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، لا توجد حاليا أي مؤشرات على حدوث ثوران وشيك، ويُقدّر احتمال وقوعه بأنه ضئيل جدا.
المصدر: نوفوستي