ففي فيتنام وإندونيسيا، على سبيل المثال، لا تزال الدبابة "بي تي-76" في الخدمة حتى اليوم.
وعند دخولها الخدمة قبل نحو 75 عاما، اعتُبرت "بي تي-76" واحدة من أفضل الدبابات البرمائية في فئتها. وبفضل تزويدها بنظام دفع مائي قوي، كانت قادرة على عبور مختلف العوائق المائية والمشاركة في عمليات الإنزال البحري.
مواصفاتها الرئيسية:
- الوزن القتالي: 14.5 طن.
- التسليح: مدفع محلزن عيار 76 ملم من طراز "دي-56 تي"، ورشاش متحد المحور عيار 7.62 ملم من طراز "إس جي إم تي".
- المحرك: "في-6" بقوة 240 حصانا.
- السرعة القصوى: 44 كم/ساعة على الطرق، وأكثر من 10 كم/ساعة في الماء.
- مدى السير: 260 كيلومترا.
وسجلت الدبابة أول استخدام قتالي لها خلال أحداث هنغاريا في خريف عام 1956، قبل أن تشارك في الحرب بين الهند وباكستان عام 1965، وحرب يونيو (حزيران) عام 1967 في الشرق الأوسط، وحرب فيتنام، ثم الحرب الهندية الباكستانية عام 1971.
وفي عام 1973، شاركت "بي تي-76" في حرب أكتوبر، كما استُخدمت في أراضي يوغوسلافيا السابقة خلال النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي، وفي العملية الروسية لمكافحة الإرهاب في شمال القوقاز. وظلت الدبابة تحظى بتقدير كبير بفضل موثوقيتها، وسهولة صيانتها، وقدرتها العالية على المناورة في مختلف أنواع التضاريس.
وفي القرن الحادي والعشرين، خضعت دبابات "بي تي-76" في إندونيسيا لعمليات تحديث شملت تزويدها بمدافع عيار 90 ملم، وأنظمة رؤية وتصويب حديثة، ومحركات أكثر قوة، وناقل حركة جديد. أما في فيتنام، فقد طُورت على أساسها دبابة خفيفة محلية تحمل اسم "تي-1"، تستعد لدخول مرحلة الإنتاج المتسلسل.
المصدر: روسيسكايا غازيتا